السؤال الأول المفيد ليس: أي تقنية نختار؟ بل: ما الذي يحتاج الشخص إلى تنفيذه، وكم مرة يحتاج إلى ذلك؟ من هذه المهمة يمكن مناقشة الشكل المناسب للتجربة.

عندما تكون المهمة فهم النشاط

يساعد موقع الشركة على شرح الخدمات وعرض الأعمال وتوجيه المهتم إلى خطوة واضحة. الأفضل أن يتبع ترتيب الصفحات أسئلة العميل المحتمل، لا الهيكل الإداري للشركة.

عندما يحتاج الناس إلى إنجاز إجراء

تصبح منصة الويب مناسبة للنقاش عندما تتضمن التجربة مهامًا مثل البحث في قوائم، أو إدارة عروض، أو مراجعة سجلات، أو متابعة طلب. تحتاج هذه الرحلات إلى معلومات واضحة وسلوك حسابات عند الحاجة وطريقة لإدارة النشاط من جهة العمل.

عندما يكون سياق الموبايل مهمًا

يستحق تطبيق الموبايل الدراسة عندما تتكرر المهمة في سياق محمول ويجب تصميم التجربة حول هذا الاستخدام. صف مكان المستخدم وما يحاول إنجازه والخطوات التي تواجهه اليوم، بدلًا من البدء بقائمة شاشات.

قد تعمل الخيارات معًا

يمكن أن يجمع النشاط موقعًا عامًا وتجربة إدارة من المتصفح وتطبيق موبايل. لكن هذا لا يعني أن تبدأ بكل شيء في وقت واحد. حدّد الإجراء الأكثر أهمية أولًا، ورتّب بقية المراحل وفق الأولويات الفعلية.

ابدأ بالمهمة

بدلًا من الاكتفاء بعبارة «نحتاج إلى تطبيق»، صف المستخدم والبيانات والنتيجة التي يحتاج إليها. بهذه الطريقة يصبح النقاش حول النسخة الأولى الأكثر فائدة، ثم الشكل المناسب لتنفيذها.